ابراهيم حسين سرور
214
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
حسنا وقبولا ، بعد رعاية المطابقة لمقتضى الحال التي يورد فيها . أول من وضعه ابن المعتز ( ت . 296 ه . ) في كتابه « البديع » . وهو يشمل بابين : 1 - المحسنات المعنوية : وتشمل التورية ، والاستخدام ، والاستطراد ، والطباق ، والمقابلة ، ومراعاة النظير ، و . . 2 - المحسنات اللفظية : وتشمل الجناس ، والسجع ، والموازنة ، والازدواج ، ولزوم ما لا يلزم ، وردّ العجز على الصدر . . . علم البلاغة : هو علم يشمل : علم البديع ، وعلم البيان ، وعلم المعاني . وأساسها جميعا دراسة بلاغة القرآن الكريم . علم البيان : هو علم يستطاع بواسطته كشف المعنى الواحد في صور مختلفة . وموضوعه الألفاظ العربية من حيث التشبيه والمجاز والكناية والاستعارة . أول من وضعه معمر بن المثنى ( ت . 209 ه . ) في كتابه « مجاز القرآن » ، ثم نضج على يدي عبد القاهر الجرجاني ( ت . 471 ه . ) وكان علم البيان يضم العلوم البلاغية الثلاثة من باب تسمية الكل باسم البعض . علم الصّرف : هو علم يهتم بالصّيغ المختلفة للكلمة ، وموازنتها بعضها ببعض بطريق وضعها فيها يسمى بالتوزيع الشكلي للكلمة ، مثل : فهم - فهمت - فهمت - فهمنا - فهموا - فهمن - فاهم - مفهوم - متفهم . . . وتبين أوجه الشبه والخلاف في هذه الصيغ . علم المعاني : هو العلم الذي تعرف به أحوال اللفظ التي بها يطابق اقتضاء الحال ، كي يكون وفق الغرض الذي سيق له . فلا يجوز الإيجاز في موضع الإسهاب ، ولا العكس . وأول من بسط قواعده عبد القاهر الجرجاني . علم النحو : هو دراسة أحكام تركيب الكلمات والعبارات والجمل ، والعلاقة النحوية فيما بينها من حيث الربط ، والرفع ، والنصب ، والجزم . وهو قسم من علم القواعد الذي يشمل النحو والصرف . علنا : هي بمعنى صراحة وجهرا . حال منصوبة لفعل محذوف ، نحو : صرّحت برأيي علنا .